الرئيسية / تطوير المناهج الدراسية

تطوير المناهج الدراسية

تطوير المناهج الدراسية

يعرف تطوير المنهج الدراسي بأنّه العمليّة التي تحدث من خلالها مجموعة من التغييرات في عنصر واحد أو أكثر من عناصر المنهاج القائمة بهدف تحسينها، والقدرة على مجاراة المستجدات والتغييرات العلميّة والتربويّة الحاصلة، والتغييرات الاقتصاديّة والاجتماعيّة والثقافيّة بطريقة تلبي حاجات المجتمع والأفراد، ويجب مراعاة الإمكانات المتوفرة من الجهد والوقت والتكلفة، وفي سطور موضوعنا التالي سنعرفكم على أهداف تطوير المناهج، وأسسها، وأساليب تطويرها.

أسباب تطوير المناهج الدراسية

  1. الاستجابة لمراكز الأبحاث والدراسات العلميّة، وذلك عند توقّع حدوث بعض التطورات في المستقبل.

  2. الرغبة في التخلص من نقاط الضعف التي ظهرت في نتائج تقويم المناهج الدراسيّة الحاليّة، وذلك للحصول على مناهج ذات درجة عالية من الكفاءة والفاعليّة سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي.

  3. حدوث بعض التغييرات السياسيّة، أو الاقتصاديّة، أو الاجتماعيّة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وهذا ما يتطلّب تطوير المناهج بصورة تلائم هذه التغييرات.

  4. مجاراة التغييرات الحاصلة في مجالات العلوم الأساسيّة، والاجتماعيّة، والتربوية، والنفسية. الاستجابة لرغبة الرأي العام من خلال ما تعكسه وسائل الإعلام المسموعة والمرئيّة والمقروءة فيما يخص المناهج، وذلك كونها تعبّر عن مجموعة من الأفراد الذين لا يمكن تجاهلهم.

  5. التجاوب مع متطلبات التنميّة الاقتصاديّة والاجتماعيّة والبشريّة.

  6. محاولة الارتقاء بالعمليّة التربويّة من خلال اللحاق بركب الحضارة الإنسانيّة، والإسهام فيها.

الأساليب التقليدية لتطوير المناهج

  1. تطوير جزء أو أكثر من عناصر المنهج؛ مثل: تطوير أساليب التقويم، أو طرق التدريس، أو تنظيم المنهج من كونه منفصل المواد إلى مترابط أو مندمج المواد.

  2. الحذف والإضافة، ويكون ذلك من خلال حذف موضوع أو جزء منه، أو المادة بأكملها، واستبدالها بمعلومات جديدة، وذلك حسب ما يراه المسؤولين والمشرفين التربويين.

  3. استبدال بعض المعلومات أو الموضوعات بمواضيع مشابهة في المنهج، أو إعادة النظر في تلك المعلومات التي يحتويها المنهج، وتعديلها حسب ما تقتضيه المعطيات الحديثة.

  4. تنظيم المادة من حيث تقديم وتأخير بعض الموضوعات فيها، وذلك بسبب مجموعة من العوامل التعليميّة أو المنطقيّة أو السيكولوجيّة.

  5. التنقيح وإعادة الصياغة، وفي هذا الأسلوب يتم التخلص من الأخطاء الطباعيّة أو العلميّة، وإعادة النظر في العرض واللغة.

أسس تطوير المنهج الدراسي

  1. أن يكون ذو روح تعاونيّة عند مشاركة المعنيين بهذه العمليّة سواء بشكلٍ مباشر أو غير مباشر.

  2. أن يعتمد التطوير على أهداف واضحة ومحددة يتم من خلالها تنميّة الفرد بشكلٍ كامل شامل ومتوازن بالدرجة التي تسمح بها قدراته، وبالتالي إشباع حاجته، وحل مشاكله وتحقيق أهدافه بما ينسجم مع مصلحة المجتمع وأهدافه.

  3. أن يكون التطوير منسجماً مع الاتجاهات التربوية الحديثة، بحيث يكون التعلم من خلال المشاركة والنشاط، واستخدام التكنولوجيا، وتحويل الاهتمام من الكميّة إلى الكيفيّة.

  4. أن يستند إلى فلسفة تربويّة نابعة من أهداف المجتمع وطموحاته وتصوراته، وأن يكون هناك رؤية واضحة في ذهن المطور لأهداف العمليّة التربويّة وغاياتها.

  5. الاستفادة من التجارب السابقة، ونتائج الدراسات والبحوث العلميّة الخاصة بالتعليم وطرق واستراتيجياته في تطوير المناهج.

  6. أن يكون التطوير ذا منحى علمي، وبعيد كل البعد عن العشوائية من خلال الاعتماد على التخطيط السليم، واستخدام الأساليب العلميّة المعتمدة.

  7. أن يكون شاملاً لكل أسس المنهج وأساليبه ومكوناته، وأن يكون منفذوه ذوي كفاءات أكاديميّة وتربويّة.

  8. أن يتصف بالاستمراريّة، حيث إنّ المناهج لا تبقى على درجة عالية من الفاعليّة والكفاءة في نفس الزمن، وهذا ما يفسر ضرورة استمراريتها مع تغيّر الوقت.

شاهد أيضاً

إبداع الطالب هيثم أحمد بالصف الثاني الإعدادي في إحدي قصائد هشام الجخ